موجة باردة

كتبها ميلاد النهار ، في 17 يوليو 2008 الساعة: 22:56 م

 

 image0

 

 

بالطبع ليس سهلا قدر ما حلمت به أن أكون أما ، بل صعبا لدرجة انك قد تسأم من ذاتك قليلا وسرعان ما تعيدك بسمة شفافة تغمر نفسك كالضوء الذي يبهج الكون …

حين أقف أمام المرآة أجدها بجانبي تشاكسني وتشد طرف ثوبي وتتعلق بساقي وتريد ان تكون إلى جانبي وأنا أريد ان أرى نفسي بعيدة عنها قليلا ، أريد ان اعرف ان كنت أستطيع ان اكون أفضل غير ان تواجدها الدائم معي يجعلني أشعر انني انحد

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

في أي ارض يزرعون الصبر

كتبها ميلاد النهار ، في 2 أغسطس 2007 الساعة: 04:12 ص

 

 

في مفترق الطرق، وحين تجد نفسك مغلوب على أمرك تدير وجهك لكل الجهات لكنك لاتجد الإ أشباح الخيبة تنتشر في كل مكان، تعيد النظرة كرة اخرى لكنك لم تكن لتخطئ لاشيء حولك سوى الخيبة .

 

تراجع أوراقك كلها وتنظر فيها لعلك تجد هذه المرة ما تبحث عنه مخرج واحد فقط ، لاجدوى كل الابواب سُدت في وجهك وأنت حائر وحين يستعصي عليك الوقوف على حل اخيرا ترفع يديك منتحبا ياالـ…… ويتحشرج صوتك في حلقك تستعيد قواك وتحاول مرة أخرى يار….. لكنك تجد نفسك جرم صغير وتفكر في كل الكون هناك مليون قضية أكبر من قضيتك هذه وربما تلك القضايا مستعصية أكثر م

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حملة لمحاكمة المجرم و السفاح هندرسون

كتبها ميلاد النهار ، في 30 يوليو 2007 الساعة: 08:30 ص

 استمرار احتضان النظام في البحرين لهذا المجرم السفاح الذي يتنقل بين بريطانيا ( حيث وجود ابنه) وجنوب افريقيا (حيث وجود ابنته) والبحرين حيث يتسقر هو وزوجته، فهما يحبان البحرين ويفضلان المعيش فيها. إن بقاء هندرسون في البحرين لحد الان دليل آخر على عدم تغير عقلية النظام واصراره 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

شيطان رجيم

كتبها ميلاد النهار ، في 26 يوليو 2007 الساعة: 20:30 م

 
 
لن اقول انه مجرم أو سفاح سأكتفي بالقول بأنه شيطان رجيم"
 
كنت قد وضعته في خانة الاتقياء قبل ان اتعرف عليه ، ووصفته بأنه نبي الحسين ورسول الشعر القادم من حلك الظلم الممتزج بعذوبة المعنى .
لم اسمح لاحد ايا كان أن يقول عنه كلمة سوء واحدة وكنت ادافع عنه ببسالة حتى ليظن الظان انه قريبي أو حبيبي لن انكر انني كنت قد ملت ميل كبير له جراء مواصفاتها التي تتجذب الانثى كرجل يعرف كيف يثير رغبة الراغبين بالصد والهجران حين والعطاء والاخذ حينا آخر .
وحين يشتد بي الشك جراء كلام الناس كنت اردد في نفسي ( الحسين شعاره ، وحبه منهجه، وقد نذر نفسه لخدمته ولاعلاء كلمة الحق) لم اكن اعرف ان للحسين عنده معاني اخرى وان اللغة حمالة اوجه وان هذا الذي نصبته نبيا للحسين لم يكن الا رجل معتوه تسيره شهوة عمياء وان الحسين هو العصا التي يتكى عليها  للوصول لقلوب محبيه..
 
 
"الحلم دائما يبقى حلم ، وما نراه في المنام لايصبح حقيقة"
 
كهذا الحلم دائما مناقض للواقع وحدهم الانبياء تكون رؤاهم ذات معنى اما نحن الفقراء فاحلامنا تبقى دائما احلام ، كان هذا هو شعاري دائما ولم اكن اكترث لاحلامي ابدا ، والآن بعد ان اكتشفت الحقيقة وعرفت ان ماتلك الارؤيا باطلة اقول لك بأنه لن يطول بك الامر كثيرا قبل ان تكتشف انك خنت ثقة كل الذين امنوا بك، حينها لن ينفع ان تندم او تتوب لان باب التوبة سيكون قد اغلق في وجهك .
 
" أنت كعقرب الساعة الهزيل يستطيع ان يغير الثواني لكن الساعات تستعصي عليه"
 
هكذا انت بكل بساطة تترك رسالتك التي قلدك الله اياها وتجلس لتبحث لك عن لعبة كطفل صغير، وتتفنن في انتقاء ادوات لعبتك فأنت طفل ذكي يعرف كيف يزرع في داخل العابه اللذة والمتعة ، ويعرف كيف يصنع من الكلمات نسيج لحكاية غرام ملفقة ……
 
" كل ضحاياك تبعوا نبوتك الباطلة حتى ضللتهم عن السبيل"
 
حين يستحيل عليك اللعب بذات الادوات تنزع نفسك "الطاهرة" إلى اقتفاء الأثار القديمة وتعود تفتش في دفاتر حياتك كم من عابرة سيبل مرت على ذاكرتك المتعبة بالتذكر؟
انت لاتكترث ان وقع اختيارك على سافرة أو عاهرة أو ملتزمة او مناضلة وحده الشعر وموهبتك سيمهدان لك طريق الوصول للعبة

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

آآآآآآآآآه كم هو حارق جريان الدموع

كتبها ميلاد النهار ، في 20 يونيو 2007 الساعة: 03:48 ص

 

كم هو حارق جريان الدموع ، وكم هو قاس أن لايكو هناك أحد ما يسمح هذه الدموع .. أنك تختنق بها وتذوب معها ربما تتنفس الانفاس التي تظن أنها ربما انفاسك الاخيرة في هذه الدنيا ….

لا ليست مجرد لحظة ألم انها كتاب كامل من الألم والحرمان تتضاعف بين دفتيه معاني الألم والحزن والحرمان وفي لحظة واحدة كلمح البصر تجد هذا الكتاب يُفتح وتنتشر أحزانك حولك كما ينتشر الخبر السيء

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم نتشابه؟!

كتبها ميلاد النهار ، في 9 يونيو 2007 الساعة: 16:49 م

 
كنت أراقبه من الزاوية اليمنى خلفه واستغربت كيف انه لم يقلب الصفحة حين انهينا قراءتها وظل يحدق في تلك الصفحة وكأنه يتابع كلام فيها تتلتقطه عيناه .

ثم أخذ يحدق في هاتفه يقربه خلسة من عينه وكأنه ينتظر خبر مفرح أو حدث مهم..

لقد انشغل هو بما في رأسه من افكار وشغلني بالتفكير في نوعه وصنفه ..

الحظ طرف عيناه وهو ينظر للدكتور هو في الواقع لاينظر للدكتور ..

تتراءى لي صورة مرسومة في ذهنه أطل عليه بفضولي أسقط كتابي من خلفه عمدا لعله يفيق من شروده غير ان كل الأشياء عنده هي صورة مرسومة في ذهنه يستحضرها ويعيد تكرارها ..

وأنا أحدق فيه وهو ينظر في كل شيء يضع يده مبسوطة على خده الأيمن ويهز رأسه.

لماذا يهز رأسه ؟

يقول لنا الدكتور الإنسان دائما ما يحاول ان يضيء الجوانب المظلمة من نفسه…

وأنا اسأل اي جانب من جوانب نفسه يريد ان يضيء وهو في شروده هذا؟؟؟

يشغل نفسه بالأقلام والأوراق ويشغلني بالنظر المتواصل له يحني

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

حب من طرف واحد ؟ (للشاعر:كريم رضي)

كتبها ميلاد النهار ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 14:38 م

 

 

 

أعرف نفسي من أنا .. لكن من أنت أيها الوطن؟ قصة حب من طرف واحد

أما أنا فأعرف نفسي تماما، لكني أحاول التعرف عليك أيها الوطن.
لقد تغيرتَ كثيرا أيها الحبيب
كنت أعلم وأنا الذي بلغت الخمسين من العمر أن العالم غير العالم والناس غير الناس ولكن أنت، لا .. لا، هذا ما لم أتوقعه، أن يكون الوطن .. غير الوطن.
أعرف نفسي تماما ت م ا م ا
أنا الرضيع الذي ولد في عشة صغيرة من خوص النخل المجفف في قرية شمالية في طلق ليلة صيف
وليلة ولادتي سرق اللصوص ديكا فركض أبي خلف اللصوص تاركا أمي تلدني بلا أنيس
أنا اليافع الذي ذهب إلى مدرسته خاوي البطن أحيانا وخاوي الجيب دائما
أنا تلميذ الابتدائية الذي أغمي عليه في الطابور لعدم الإفطار صباحا
أنا الطالب الصغير الذي كانت عيناه تدمع وكتفاه ترتعشان بلا سبب كلما رفع صوته بنشيد فيه إسم الوطن
أنا الكتف التي تشوهت من حمل الحقيبة المثقلة كل صباح
والجبين الذي أصابته ضربة الشمس في حر الظهيرة
أنا الفقير الذي صنع عربة خشبية يبيع فيها العلك والصفارات الملونة و السكاكر ليفرح بآنات معدودة يسد بها عوزه
أنا المتعلم الذي قرعته عصا المطوع في الكتـّاب كلما أخطأ في تهجئة آية
أنا الشيخ الصغير الذي لبس عباءة ختم القرآن ودار في أزقتك المتربة في موكب من الأطفال منشدين (الحمد لله الذي هدانا) قاصدا بيوت الأهالي ليجمع الرز والحلوى
أنا اليافع الذي على سواحلك البيضاء وفي عيونك الفياضة وغابات نخيلك المظلمة اكتشف رجولته
أنا العاشق الذي خسر معارك الحب كلها ولم يلق سلاحه
أنا الشاب الخجول الذي وقف على نوافذ كثيرة فلم يجبه أحد
أنا المنطوي الذي يكتم حبه ولا يرفع رأسه في عيون جميلاتك
أنا الجريء الذي امتلك الشجاعة ليطلب فتاة عمره برغم قلة ما في اليد
أنا العريس الذي صنع بديونه أسرة تستظل بنجومك وتفترش ترابك قليلة الموارد كثيرة الورود
أنا نزيل سجونك الذي كان يتعارك فيها مع من يشتمك
أنا الزوجة التي حملت لزوجها منشفة وصحن رز وصور أطفال في يوم الزيارة
أنا الأم التي رفعت كفها بالدعاء بالخير للحكومة في يوم العفو العام
أنا الحنجرة التي هتفت نعم نعم للميثاق
أنا المفرج عنه الذي نسي ملابسه يوم الإفراج على حبل الغسيل في جو
أنا المنفي الذي عاد فلثم تراب أحيائك ومزجه بدمعته اليتيمة
أنا العامل في مصانعك المستنشق لغازاتها السامة والمتسخ بكربونها الأسود
أنا الزراع الذي سقى النخل واللوز والرمان بدمه الشحيح
أنا المتسوق الذي استبدل متعة الشراء بمتعة النظر لبضائع أسواقك لضعف الحال
أنا الخائض بحر الأيديولوجيات في سبيل حبك
أنا المتدين الذي جر الجلاوزة سجادته ونتفوا لحيته سحبا على الأرض وهو يقبل حصى ترابك
أنا الماركسي الذي غنى في زنازينك بلادي بلادي بلادي والسياط تعزف لحنها على ضلوعه
أنا القومي المتعصب الذي رفض أمركتك وفرسنتك وبرطنتك
أنا الديمقراطي الذي دافع عن غرمائه لأنهم وافقوه على حبك
أنا الشيعي السني الليبرالي المسالم العنيف المؤمن الملحد طالما كان الأمر يتعلق بالتضحية من أجلك
أنا القل

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

هل تصلي؟

كتبها ميلاد النهار ، في 6 يونيو 2007 الساعة: 03:27 ص

 

صادف أن ذهبت بيت أخت لي  وكان وقت الصلاة قد دخل حينها فسلمت عليها وأخذت اسألها عن احوالها ثم طلبت منها رداء لاصلي به بينما أنا اتوضأ….

 

توضأت وانتظرت أن تأتي لي الأخت برداء الصلاة كما طلبت منها فتأخرت فذهبت لاستعجلها وجدت تبحث بشكل جنوني عن رداء الصلاة خاصتها ، استغربت كثيرا فرداء الصلاة هو الشيء الذي لايضيع غالبا بسبب استخدامه عدة مرات في اليوم الواحد.

 

انتهت المسألة حينما عثرت على رداء الصلاة واعطتني اياه ….

 

المسألة لم تنتهِ فعليا بل بدأت عندي في ذلك الوقت، كيف يضيع رداء الصلاة وكيف تضيع السجادة ؟؟ كيف يمكن أن يضيع الإنسان فرشاة اسنانه حتى وهو يستخدمها يوميا ويرجعها لمكانها ؟؟

 

أن ضياع أي شيء متعلق بعدم أهمية هذه الأشياء أولا وقلة استخدامها أو ندرة الحاجة لها ثانيا . وبين هذا وذاك ضاعت افكاري …

 

أخذت افكر طويلا واضع نفسي في مكانها واسأل نفسي هل من الممكن ان اضيّع راداء الصلاة خاصتي؟ ومتى سأضيعه وكيف؟ وهكذا الأجابة دائما لايمكن ان اضيعه ابدا أنا اصلي وحين انتهي من صلاتي اقوم بتركه في مكان محدد وهكذا اجده دائما وقتما أحتاج إليه.

 

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ميلاد النهار

كتبها ميلاد النهار ، في 5 يونيو 2007 الساعة: 02:33 ص

لم يولد هذا الأسم من الفراغ بل كان وليدا أحداث متتالية متواترة على حياتي ، وقد اثرت هذه الأحداث في حياتي كما أثرت في صياغة شخصيتي فقد أعطتني بعدا آخر ونظرة أخرى وأشياء كثيرة قد لاأستطيع أن افصلها لانها تداخلت فيّ وجعلتني كما ابدو الآن تماما .

بدأت المشاغل  تتراكم كثيرا عليّ في فترة زمنية قصيرة أحسست ان هناك شيء من داخلي يتسرب إلى حيث لاأدري ، توقفت يو

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb