لن اقول انه مجرم أو سفاح سأكتفي بالقول بأنه شيطان رجيم"
كنت قد وضعته في خانة الاتقياء قبل ان اتعرف عليه ، ووصفته بأنه نبي الحسين ورسول الشعر القادم من حلك الظلم الممتزج بعذوبة المعنى .
لم اسمح لاحد ايا كان أن يقول عنه كلمة سوء واحدة وكنت ادافع عنه ببسالة حتى ليظن الظان انه قريبي أو حبيبي لن انكر انني كنت قد ملت ميل كبير له جراء مواصفاتها التي تتجذب الانثى كرجل يعرف كيف يثير رغبة الراغبين بالصد والهجران حين والعطاء والاخذ حينا آخر .
وحين يشتد بي الشك جراء كلام الناس كنت اردد في نفسي ( الحسين شعاره ، وحبه منهجه، وقد نذر نفسه لخدمته ولاعلاء كلمة الحق) لم اكن اعرف ان للحسين عنده معاني اخرى وان اللغة حمالة اوجه وان هذا الذي نصبته نبيا للحسين لم يكن الا رجل معتوه تسيره شهوة عمياء وان الحسين هو العصا التي يتكى عليها للوصول لقلوب محبيه..
"الحلم دائما يبقى حلم ، وما نراه في المنام لايصبح حقيقة"
كهذا الحلم دائما مناقض للواقع وحدهم الانبياء تكون رؤاهم ذات معنى اما نحن الفقراء فاحلامنا تبقى دائما احلام ، كان هذا هو شعاري دائما ولم اكن اكترث لاحلامي ابدا ، والآن بعد ان اكتشفت الحقيقة وعرفت ان ماتلك الارؤيا باطلة اقول لك بأنه لن يطول بك الامر كثيرا قبل ان تكتشف انك خنت ثقة كل الذين امنوا بك، حينها لن ينفع ان تندم او تتوب لان باب التوبة سيكون قد اغلق في وجهك .
" أنت كعقرب الساعة الهزيل يستطيع ان يغير الثواني لكن الساعات تستعصي عليه"
هكذا انت بكل بساطة تترك رسالتك التي قلدك الله اياها وتجلس لتبحث لك عن لعبة كطفل صغير، وتتفنن في انتقاء ادوات لعبتك فأنت طفل ذكي يعرف كيف يزرع في داخل العابه اللذة والمتعة ، ويعرف كيف يصنع من الكلمات نسيج لحكاية غرام ملفقة ……
" كل ضحاياك تبعوا نبوتك الباطلة حتى ضللتهم عن السبيل"
حين يستحيل عليك اللعب بذات الادوات تنزع نفسك "الطاهرة" إلى اقتفاء الأثار القديمة وتعود تفتش في دفاتر حياتك كم من عابرة سيبل مرت على ذاكرتك المتعبة بالتذكر؟
انت لاتكترث ان وقع اختيارك على سافرة أو عاهرة أو ملتزمة او مناضلة وحده الشعر وموهبتك سيمهدان لك طريق الوصول للعبة
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ